منتديات أمي فلسطين

قالوا راسك مرفوع وعينك قوية قلت العفو كلنا بشر بس أمي فلسطينية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من وصايه الرسول الكريم (ص)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشهيد 11
ضيف شرف
ضيف شرف


عدد الرسائل : 34
عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

رقم العضوية : 6
تاريخ التسجيل : 18/09/2008

مُساهمةموضوع: من وصايه الرسول الكريم (ص)   الجمعة سبتمبر 19, 2008 7:43 am

[center]المبحث السابع والعشرون: وصايا النبي (ص)عند موته
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: يوم الخميس وما يوم الخميس( ) اشتد برسول الله  وجعه فقال: «ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً» فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي التنازع [فقال بعضهم: إن رسول الله  قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله,] [فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول: قرِّبوا يكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده, ومنهم من يقول غير ذلك, فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله  : "[قوموا] وفي رواية: «دعوني فالذي أنا فيه خير( ) مما تدعونني إليه] أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب, وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم به»( ) وسكت عن الثالثة أو قال فأنسيتها"( ) قال ابن حجر رحمه الله تعالى: "وأوصاهم بثلاث" أي في تلك الحالة, وهذا يدل على أن الذي أراد أن يكتبه  لم يكن أمراً متحتماً؛ لأنه لو كان مما أُمر بتبليغه لم يتركه لوقوع اختلافهم ولعاقب الله من حال بينه وبين تبليغه, ولبلَّغه لهم لفظاً كما أوصاهم بإخراج المشركين وغير ذلك، وقد عاش بعد هذه المقالة أياماً وحفظوا عنه أشياء لفظاً فيحتمل أن يكون مجموعها ما أراد أن يكتبه والله أعلم( ).
والوصية الثالثة في هذا الحديث يحتمل أن تكون الوصية بالقرآن, أو الوصية بتنفيذ جيش أسامة  . أو الوصية بالصلاة وما ملكت الأيمان, أو الوصية بأن لا يتخذ قبره  وثناً يُعبد من دون الله, وقد ثبتت هذه الوصايا عنه  ( ).
وعن عبد الله بن أبي أوْفَى  أنه سُئِلَ هل أوصى رسول الله  ؟... قال: «أوصى بكتاب الله عز وجل»( ). والمراد بالوصية بكتاب الله: حفظه حسّاً ومعنى, فيكرم ويصان, ويتبع ما فيه: فيعمل بأوامره, ويجتنب نواهيه, ويداوم على تلاوته وتعلمه وتعليمه ونحو ذلك( ).
وقد أوصى  بكتاب الله تعالى في مناسبات كثيرة: منها أنه  أوصى به في خطبته في عرفات( )، وفي خطبته في منى( )، وعندما رجع من مكة في غدير خم قال: «... وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، [هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة] فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به» فحث على كتاب الله ورغَّب فيه، ثم قال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي...» ثلاث مرات( )، وأوصى بكتاب الله تعالى عند موته  ( ).
وأمر  وأوصى بإنفاذ جيش أسامة  , وقد ذكر ابن حجر رحمه الله تعالى أنه كان تجهيز جيش أسامة يوم السبت قبل موت النبي  بيومين, وكان ابتداء ذلك قبل مرض النبي  , فندب الناس لغزو الروم في آخر صفر, ودعا أسامة وقال: «سِرْ إلى موضع مقتل أبيك فأوطئهم الخيل, فقد وليتك هذا الجيش...» فبدأ برسول الله  وجعه في اليوم الثالث فعقد لأسامة لواء بيده فأخذه أسامة, وكان ممن انتدب مع أسامة كبار المهاجرين والأنصار, ثم اشتد برسول الله  وجعه فقال: «أنفذوا جيش أسامة» فجهزه أبو بكر بعد أن استخلف فسار عشرين ليلة إلى الجهة التي أمر بها, وقتل قاتل أبيه ورجع الجيش سالماً وقد غنموا..»( ).
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: بعث النبي (ص) بعثاً وأمَّر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته فقال النبي (ص) : «إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل, وايم الله إن كان لخليقاً للإمارة( ) وإن كان لمن أحبِّ الناس إليَّ, وإنَّ هذا لمن أحبّ الناس إليَّ بعده»( ). وقد كان عُمْرُ أسامة  حين توفي النبي (ص)ثمان عشرة سنة( ).
وأوصى (ص) بالصلاة وما مكلت الأيمان, فعن أنس رضي الله عنه قال: كانت عامة وصية رسول الله (ص) حين حضره الموت: «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم» حتى جعل رسول الله (ص) يغرغر بها صدره ولا يكاد يفيض بها لسانه»( ).
وعن علي رضي الله عنه قال: كان آخر كلام النبي (ص) : «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم»( ).
وخلاصة القول: أن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة ومنها:
1- وجوب إخراج المشركين من جزيرة العرب؛ لأن النبي (ص) أوصى بذلك عند موته, وقد أخرجهم عمررضي الله عنه في بداية خلافته, أما أبو بكر فقد انشغل بحروب الردة.
2- إكرام الوفود وإعطاؤهم ضيافتهم كما كان النبي (ص) يفعل؛ لأن النبي (ص) أوصى بذلك.
3- وجوب العناية بكتاب الله حسّاً ومعنى: فيكرم, ويصان, ويتبع ما فيه، فيعمل بأوامره ويجتنب نواهيه, ويداوم على تلاوته, وتعلمه وتعليمه ونحو ذلك؛ لأن النبي (ص) أوصى به في عدة مناسبات, فدل ذلك على أهميته أهمية بالغة مع سنة النبي(ص) .
4- أهمية الصلاة؛ لأنها أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين؛ ولهذا أوصى بها النبي (ص) عند موته أثناء الغرغرة.
5- القيام بحقوق المماليك والخدم ومن كان تحت الولاية؛ لأن النبي (ص)أوصى بذلك فقال: «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم».
6- فضل أسامة بن زيد حيث أمَّره النبي (ص) على جيش عظيم فيه الكثير من المهاجرين والأنصار,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نرمين
ضيف شرف
ضيف شرف


عدد الرسائل : 55
عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

رقم العضوية : 9
تاريخ التسجيل : 18/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: من وصايه الرسول الكريم (ص)   الإثنين أكتوبر 06, 2008 3:16 pm

جزاك الله كل خيررر اخي الشهيد

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من وصايه الرسول الكريم (ص)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمي فلسطين  :: ][ أقسام فلسطين الإسلامية ][ :: .•:*¨`*:•. ][ موائد الرحمن القرآن الكريم وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ][.•:*¨`*:•.-
انتقل الى: